Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 456

  1. المسألة الثامنة عشرة: هل تقدم خلق الأرواح على الأجساد، أو تأخر خلقها عنها؟
  2. أدلة القائلين بتقدم خلقها على خلق البدن

جعلتَ له من العُمْر؟ قال: ستِّين سنة، قال: يا رب زِدْه من عُمْرِي أربعين سنةً. فقال الله تعالى: إذًا يُكتَبُ ويُختَم فلا يبدَّل.

فلما انقضى عمرُ آدم جاءه ملك الموت. قال: أو لم يبقَ من عمري أربعون (¬١) سنةً؟ فقال: أوَلم تجعلها لابنك داود؟ قال: فجحَدَ، فجحدت ذريتُه. ونسيَ، فنسيت ذريته. وخَطِئ، فخطئت ذريته». قال: هذا على شرط مسلم.

ورواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح.

[١٠١ ب] ورواه الإمام أحمد (¬٢) من حديث ابن عباس، قال: لما نزلت آية الدَّين قال رسول الله ﷺ: «إن أول من جحد آدم».

وزاد محمد بن سعد: «ثم أكملَ الله لآدم ألفَ سنة، ولداود مائة سنة» (¬٣).

وفي صحيح الحاكم (¬٤) أيضًا من حديث أبي جعفر الرَّازيِّ (¬٥)، حدثنا

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 456 (SanadKitab #390, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.