Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 475

  1. المسألة الثامنة عشرة: هل تقدم خلق الأرواح على الأجساد، أو تأخر خلقها عنها؟
  2. قول جمهور المفسرين من أهل الأثر

وسعيدَهم (¬١)، ومعافاهم من مبتلاهم.

والثاني: أنَّه سبحانه أقام عليهم الحجةَ حينئذ، وأشهدهم بربوبيته، واستشهد عليهم ملائكتَه (¬٢).

الثالث: أن هذا (¬٣) تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهْم﴾ (¬٤) [الأعراف: ١٧٢].

الرابع: أنه أقرَّ تلك الأرواح كلَّها بعد إخراجها بمكان، وفرغ من خلقها. وإنما يتجدَّد كلَّ وقت إرسالُ جملة منها بعد جملة إلى أبدانها.

فأما المقام الأول: فالآثارُ متظاهرةٌ به مرفوعةً وموقوفةً.

وأما المقام الثاني: فإنما أخذه مَن أخَذه من المفسرين من الآية، وظنوا (¬٥) أنه تفسيرها. وهذا قول جمهور المفسرين (¬٦) من أهل الأثر.

قال أبو إسحاق (¬٧): جائز أن يكون الله سبحانه جعل لأمثال الذرّ التي أخرجها فهمًا تعقِل به كما قال (¬٨): ﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَاأَيُّهَا

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 475 (SanadKitab #390, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.