Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 477

  1. المسألة الثامنة عشرة: هل تقدم خلق الأرواح على الأجساد، أو تأخر خلقها عنها؟
  2. قول جمهور المفسرين من أهل الأثر

والنخلة (¬١) حتى سمعتْ، وانقادت حين دُعِيتْ.

وقال الجرجانيُّ (¬٢): ليس [١٠٦ أ] بين قول النبي ﷺ: «إن الله مسح ظهر آدم فأخرج منه ذرية» وبين الآية اختلافٌ بحمد الله، لأنه (¬٣) ﷿ إذا أخذهم من ظهر آدم فقد أخذهم من ظهور ذريته؛ لأنَّ ذرية آدم ذريةٌ لذريته، بعضُهم من بعض (¬٤). وقوله: ﴿أَنْ يَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾ (¬٥) [الأعراف: ١٧٢]. أي: عن الميثاق المأخوذ عليهم، فإذا قالوا ذلك كانت الملائكة شهودًا عليهم بأخذ الميثاق.

قال: وفي هذا دليل على التفسير الذي جاءت به الرواية (¬٦) من أن الله

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 477 (SanadKitab #390, hlm. urut 579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.