Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 512

  1. المسألة التاسعة عشرة: ما حقيقة النفس؟ هل هي جزء من أجزاء البدن، أو عرض من أعراضه، أو جسم مساكن له مودع فيه، أو جوهر مجرد؟
  2. أقول الناس في حقيقة النفس

قال أبو الحسن الأشعريُّ في مقالاته (¬١): اختلف الناس في الروح والنفس والحياة، وهل الروح هي الحياة أو غيرها، وهل الروح جسم أم لا؟

فقال النظَّام: الروح جسم، وهي النفس (¬٢). وزعم أن الروح حيٌّ بنفسه، وأنكر أن تكون الحياة والقوة معنًى غير الحيِّ والقوي (¬٣).

وقال آخرون: الروح عَرَض.

وقال قائلون منهم جعفر بن حرب (¬٤): لا ندري: الروح جوهر أو عرض (¬٥)؟ واعتلُّوا في ذلك بقول الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ [الإسراء: ٨٥]. ولم يخبر عنها ما هي، لا أنها (¬٦) جوهر، ولا أنها عرض. قال: وأظن جعفرًا (¬٧) أثبت الحياةَ غير الروح، وأثبت الحياةَ عرضًا.

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 512 (SanadKitab #390, hlm. urut 614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.