Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 514

  1. المسألة التاسعة عشرة: ما حقيقة النفس؟ هل هي جزء من أجزاء البدن، أو عرض من أعراضه، أو جسم مساكن له مودع فيه، أو جوهر مجرد؟
  2. أقول الناس في حقيقة النفس

وكان الأصَمُّ (¬١) لا يثبتُ الحياة والروح شيئًا غيرَ الجسد، ويقول: ليس أعقِلُ إلا الجسدَ الطويل العريض العميق الذي أراه وأشاهده. وكان يقول: النفسُ هي هذا البدن بعينه لا غير، وإنما جرى عليها هذا الذكر (¬٢) على جهة البيان والتأكيد لحقيقة الشيء، لا على أنها معنًى غيرُ البدن.

وذكر عن أرِسْطاليس (¬٣): أن النفس معنًى مرتفعٌ (¬٤) عن الوقوع تحت النشوء والكون (¬٥)، وأنها جوهر منبسط (¬٦) مُنبَثٌّ في العالم كلِّه من الحيوان على جهة الإعمال له والتدبير، وأنه لا تجوز عليه صفة قلَّةٍ ولا كثرة. قال: وهي على ما وصفت من انبساطها في هذا العالم غيرُ منقسمةِ الذاتِ والبِنْية، فإنها (¬٧) في كل حيوان العالم بمعنًى واحدٍ لا غير.

وقال آخرون: بل النفس معنًى موجودٌ ذاتُ حدود (¬٨) وأركان، وطول

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 514 (SanadKitab #390, hlm. urut 616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.