وفيه: «أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مُقِسط متصدِّق، ورجل رحيم رقيق القلب بكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفِّف ذو عيال» (¬١).
والصدِّيقُ إنما فَضَلَ الأمَّةَ (¬٢) بما كان في قلبه من الرحمة العامة زيادةً على الصدِّيقيَّة، ولهذا ظهر (¬٣) أثرُها في جميع مقاماته، حتى في الأسارى يوم بدر، واستقرَّ الأمر على ما أشار به (¬٤). وضرَب له النبي ﷺ مثلًا بعيسى وإبراهيم (¬٥).
Rujukan halaman ini:الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 701 (SanadKitab #390, hlm. urut 803)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.