Lewati ke konten

Kitab: 'Awwamah) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 392

  1. باب ما يستدل به على ضعف المراسيل بعد تغير الناس وظهور الكذابين وأهل البدع

ابن عيسى الطالقاني، فذكره، وزاد في آخره: ولكن ليس في الصدقة اختلاف.

وذكر الشافعي ﵀ في كتاب "الرسالة" (١) حديثًا يستدلُّ به على عُوار المرسل.

٨٥٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي، أخبرنا الثقة، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب: أن رسول الله ﷺ أمر رجلًا ضحك في الصلاة أن يعيد الوضوء والصلاة.

قال الشافعي: فلم يُقبل هذا، لأنه مرسل.

٨٦٠ - ثم، أخبرنا الثقة، عن معمر، عن ابن شهاب، عن سليمان بن أرقم، عن الحسن، عن النبي ﷺ، بهذا الحديث.

٨٦١ - قال الشافعي: وابن شهاب عندنا إمام في الحديث والتخيير (٢) وثقة الرجال، إنما يسمِّي بعضَ أصحاب النبي ﷺ، ثم خيارَ التابعين، ولا نعلم محدثًا يسمي أفضلَ ولا أشهرَ ممن يحدث عنه ابن شهاب.

قال: فأنَّى تُراه أَتَى في قبوله عن سليمان بن أرقم؟ .

قلت: رآه رجلًا من أهل المروءة والعقل، فقبل عنه، وأحسنَ الظن

Rujukan halaman ini: المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة، ج 1، ص 392 (SanadKitab #39268, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.