Lewati ke konten

Kitab: 'Awwamah) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 577

  1. باب أقاويل الصحابة ﵃ إذا تفرقوا فيها، وما يستدل به على معرفة الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أكابر فقهاء الأمصار

مديدةً، روى عنه جابر بن عبد الله، وقبل عمر بن الخطاب شهادته لأبي موسى في الاستئذان.

١٢٤٠ - ورجع إلى روايته عبد الله بن عباس في الصرف، وقال: أنتم أعلم برسول الله ﷺ مني (١).

١٢٤١ - وأبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري، نزل عليه رسول الله ﷺ حين قدم المدينة.

وله، ولمن سمينا في هذا الجزء، ومن لم نُسمِّ من أصحاب رسول الله ﷺ، لكل واحد منهم من فضل العلم والورع والسابقة ما يوجب الاقتداءَ به فيما لا يوجد فيه من الدلائل ما هو أعلى منه، ولفضائلهم كتاب آخر، يشتمل عليها، وهذا الموضع لا يسعُ لأكثر مما ذكرنا، وبالله التوفيق.

١٢٤٢ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (٢)، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن منصور، عن مالك بن الحارث، أو بعض أصحابه، عن مسروق قال: وجدت علم أصحاب النبي ﷺ انتهى إلى ستة: عمرَ، وعليّ، وأبيّ، وزيد، وأبي الدرداء، وعبد الله بن مسعود ﵃، ثمَّ انتهى علم

Rujukan halaman ini: المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة، ج 2، ص 577 (SanadKitab #39268, hlm. urut 667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.