Lewati ke konten

Kitab: Lillahi Tsumma lit Tarikh · Pengarang: حسين الموسوي

Baca halaman 27

  1. الحقيقة في انتساب الشيعة لأهل البيت

ودخل سفيان بن أبي ليلى على الحسن ﵇ وهو في داره فقال للإمام الحسن: (السلام عليك يا مذل المؤمنين! قال وما علمك بذلك؟ قال: عمدت إلى أمر الأمة فخلعته من عنقك، وقلدته هذه الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله؟) (رجال الكشي ١٠٣).

هل كان الحسن ﵇ مذلاً للمؤمنين؟ أم أنه كان معزاً لهم لأنه حقن دمائهم ووحد صفوفهم بتصرفه الحكيم ونظره الثاقب؟

فلو أن الحسن ﵇ حارب معاوية وقاتله على الخلافة لأريق بحر من دماء المسلمين، ولقتل منهم عدد لا يحصيه إلا الله ﵎، ولمزقت الأمة تمزيقاً ولما قامت لها قائمة من ذلك الوقت.

وللأسف فإن هذا القول ينسب إلى أبي عبد الله ﵇ ووالله إنه لبريء من هذا الكلام وأمثاله.

وأما الإمام الصادق فقد ناله منهم شتى أنواع الأذى ونسبوا إليه كل قبيح، اقرأ معي هذا النص:

عن زرارة قال: (سألت أبا عبد الله ﵇ عن التشهد .. قلت التحيات والصلوات .. فسألته عن التشهد فقال كمثله، قال: التحيات والصلوات، فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت: لا يفلح أبداً) (رجال الكشي ١٤٢).

حق لنا أن نبكي دماً على الإمام الصادق ﵇ نعم .. كلمة قذرة كهذه تقال في حق الإمام أبي عبد الله؟ أيضرط زرارة في لحية أبي عبد الله ﵇؟! أيقول عن الصادق ﵇ لا يفلح أبداً؟؟

Rujukan halaman ini: لله ثم للتاريخ = كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار، ص 27 (SanadKitab #3952, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.