Lewati ke konten

Kitab: Al-Mankhul min Ta'liqat al-Ushul · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca halaman 320

  1. القول في شرائع من قبلنا

ولعل الله تعالى قطع بواعث الخلق وطمس حالته والتحق هذا بمعجزاته الخارقة للعادة رجعنا إلى المقصود قال الشافعي ﵁ في كتاب الأطعمة الرجوع في استحلال الحيوانات إلى النصوص وآثار الصحابة ﵃ فإن لم يكن فإلى استخباث العرب واستطابتها يقول فإن لم يكن فما صادفنا حراما أو حلالا في شرع من قبلنا ولم نجد ناسخا له اتبعناه وعضد هذا المذهب بالدليل أن يقال نفس بعثة الرسول لا تتضمن نسخ الشرائع إذ أصحاب الملل من الشرائع ستة آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ﵈ ورسول الله ﷺ فلا بعد في التظاهر على دين واحد فكان في زمان موسى ﵇ ألف نبي يحكمون بالتوراة

ولم ينقل من الرسول ﵇ نص في نسخ شريعة من قبلنا وقد عجزنا عن مأخذ من شريعتنا رجعنا إليه

Rujukan halaman ini: المنخول من تعليقات الأصول، ص 320 (SanadKitab #3960, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.