Lewati ke konten

Kitab: Al-Mankhul min Ta'liqat al-Ushul · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca halaman 340

  1. كتاب الأخبار
  2. الباب الرابع في تقسيم الآحاد

فان الصحابة اشتوروا بعد وفاة الرسول ﵇ واضطربو وسلم فيمن ينصب له حتى اتفقوا على أبي بكر ﵁ ولم ينقل احد عن الرسول ﵊ النص ولو كان لتوفرت الدواعي على ابدائه ونقله وكذلك اليهود إذ نقلوا عن موسى ﵇ انه خاتم النبيين قيل لهم تحدى رسول الله ﷺ على اليهود وكانوا ينازعونه في بعثه ولم ينقل احد من احبارهم ذلك ولو كان لتوفرت الدواعي على نقله وايضا فلا يمكنهم انكار معجزة عيسى ﵇ من احياء الموتى وغيره ولو صدقوا لما ظهرت المعجزة بعد وأما المتردد فيه فجملة اخبار الآحاد وكل ما لم يستجمع شرط التواتر وأمكن وقوعه ومن هذا القسم انفراد رجل واحد ينقل حالة لرجل عظيم اذا تخيلنا استناد سكوت الباقين إلى سياسة واياله عنه ذي اياله إن هذا تمام الكلام في هذا القسم والله اعلم

Rujukan halaman ini: المنخول من تعليقات الأصول، ص 340 (SanadKitab #3960, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.