Lewati ke konten

Kitab: Al-Mankhul min Ta'liqat al-Ushul · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca halaman 371

  1. الباب الخامس فيما يقبل من الاحاديث وما يرد

مكة والمدينة في حياة رسول الله ﷺ وحافتهما إذا كانوا يعتمدون على قول أبي بكر وعمر وغيرهم مع امكان الرجوع إلى الرسول ﷺ ونعلم ان النسوة لا يكلفن البروز إلى الرسول في كل حكم من الصلاة والطهارة بل كن يعتمدن فقال قول ازواجهن فلا وجه لانكاره مسألة ٣ اذا قال الصحابي من السنة كذا او سنة الرسول ﵇ كذا قال المحدثون هو كقوله قال رسول الله ﷺ كذا لأنهم يعبرون به عن قول النبي ﵇ وهذا تحكم فإن السنة يعبر به عن الطريقة والشريعة بدليل قوله تعالى سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا فلعله قاله قياسا وسنة النبي اتباع القياس

وكذا لو قال امرنا بكذا فإنه أمر باتباع القياس وان كان هو أظهر من الاول

Rujukan halaman ini: المنخول من تعليقات الأصول، ص 371 (SanadKitab #3960, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.