Lewati ke konten

Kitab: Syadzarat min Ithafil Arib

Bab dan daftar isi:

«وأما عمل المعاصرين، ومنهجهم المتعجل في بيان مراتب الأحاديث من الصحة والضعف

Baca bab ini

  1. فإن «تقريب التهذيب» للحافظ الشهاب ابن حجر العسقلاني، هو زبدة ما توصل إليه من أحكام الجرح والتعديل
  2. ونص أحكامه في مقدمة التقريب: «وباعتبار ما ذكرت انحصر لي الكلام على أحوالهم
  3. فمن الواضح اللائح: أن الحافظ اقتصر على بيان أحكام الجرح والتعديل للرواة، ولم يرد قط بيان درجة أحاديثهم
  4. إن الحكم على درجة حديث الراوي لا يتوقف على معرفة عدالته أو جرحه فقط.
  5. وأما عمل المعاصرين، ومنهجهم المتعجل المذكور آنفا، فأكثر مباينة، وأوسع خلافا من ذا
  6. وقد تكلف جماعة من العلماء المتأخرين بيان ما لم يرد الحافظ بيانه، فسدد كل سهما لكن في غير مرماه
  7. وممن أغار على أحكام التقريب من رفعاء الشيوخ وعقلائهم، فصرفها عن مقاصدها وغاياتها، وتصرف بالجور في تأويل دلالاتها
  8. قوله «وما بعد المرتبة الرابعة فمن المردود من العجائب الغرائب
  9. وهذا الاقتضاء الثالث هو الذي حملني على: التأسف مما في هذا الحكم من الجور والتعسف
  10. إن الحكم الصحيح على أحاديث رجال هاتين المرتبتين ليس بدرجة واحدة، بل يجب النظر في حديث كل راو على حدة
  11. ومن التمثيل على عجالة لهذا الصنف من رواة الصحيح من المرتبة الخامسة
  12. فهذه السباعيات الست، بعدة أوصاف رجال المرتبة الخامسة
  13. ومن أوضح البراهين على خطأ هذا الحكم، لجوره، ووعورة مسلكه، ومخالفته للاستقراء والتتبع
  14. وأما شبيه هذا التمثيل برواة الصحيح من المرتبة التالية، وهي السادسة من مراتب تقريب الحافظ الجهبذ