Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 126

  1. الباب الخامس عشر ـ في ذكر سلاسلها واغلالها وأنكالها

تبارك وتعالى: ﴿خذوه فغلوه﴾ .

تبدره سبعون ألف ملك، كلهم يتبدر أيهم يجعل الغل في عنقه.

النوع الثاني: الأنكال: وهي القيود، قال مجاهد والحسن وعكرمة وغيرهم، قال الحسن: قيود من نار.

قال أبو عمران الجوني: قيود لا تحل والله أبداً، وو احد الأنكال: نكل، وسميت القيود أنكالاً لأنه ينكل بها، أي يمنع.

وروى أبو سنان، عن الحسن: أما وعزته، ما قيدهم مخافة أن يعجزوه، ولكن قيدهم لترسي في النار.

وقال الأعمش: الصفد: القيود: وقوله تعالى: ﴿مقرنين في الأصفاد﴾ القيود، وقد سبق عن أبي صالح في قوله: ﴿في عمد ممددة﴾ .

قال: القيود الطوال.

النوع الثالث: السلاسل: خرج الإمام أحمد وغيره، من طريق أبي السمح، «عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﵌: لو أن رصاصة مثل هذه ـ وأشار إلى مثل الجمجمة ـ أرسلت من السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمسمائة عام، لبلغت الأرض قبل الليل، ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة، لسارت أربعين خريفاً، الليل والنهار، قبل أن تبلغ أصولها» .

غريب، وفي رفعه نظر، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 126 (SanadKitab #4033, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.