Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 143

  1. الباب الثامن عشر ـ في ذكر طعام أهل النار وشرابهم فيها

وقال ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً﴾ .

وخرج الترمذي وابن ماجه في صحيحه، «من حديث ابن عباس، أن النبي ﵌، قرأ هذه الآية:

﴿اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ .

فقال رسول الله ﵌: لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت معايشهم، فكيف بمن تكون طعامه؟» وقال الترمذي: صحيح، وروي موقوفاً على ابن عباس.

وقال ابن إسحاق: حدثني حكيم بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو جهل لما ذكر رسول الله ﵌ شجرة الزقوم: يخوفنا بها محمد؟ ! يا معشر قريش، أتدرون ما شجرة الزقوم التي يخوفكم بها محمد؟ قالوا: لا، قال: عجوة يثرب بالزبد، والله لئن استمكنا منها لنتزقمنها تزقماً، فأنزل الله فيه:

﴿إن شجرة الزقوم * طعام الأثيم﴾ .

الآية، أي ليس كما تقول.

وأنزل الله: ﴿والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً﴾ .

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 143 (SanadKitab #4033, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.