Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 169

  1. الباب العشرون ـ في ذكر عظم خلق أهل النار فيها وقبح صورهم وهيئاتهم

صلى الله عليه وآله وسلم، قال: يعظم الكافر النار، حتى يصير غلظ جلده أربعين باعاً، وحتى يصير الناب منه مثل أحد» .

وخرج الطبراني أيضاً، «عن المقدام، عن النبي ﵌، قال: من كان من أهل النار، عظموا وفخموا كالجبال» .

وقال زيد بن أرقم: إن الرجل من أهل النار، ليعظم النار، حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد، خرجه الإمام أحمد موقوفاً.

وعن ابن عباس، قال: إن بين شحمة أذن أحدهم ـ يعني أهل النار ـ وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا، وأودية قيح ودم، قيل له: أنهار؟ قال: بل أودية.

خرجه الإمام أحمد، وقد سبق بتمامه.

وعن عمرو بن ميمون، قال: إنه ليسمع بين جلد الكافر ولحمه، جلبة الدود، كجلبة الوحش.

وخرج الإمام أحمد والترمذي، «من حديث ابن عمر، عن النبي ﵌، قال: إن الكافر يجر لسانه يوم القيامة من ورائه قدر فرسخين يتوطؤه الناس» .

وقد ورد نحو ذلك في حق عصاة الموحدين أيضاً، فخرج الإمام أحمد وابن ماجه والحاكم، «من حديث الحارث بن قيس، عن النبي ﵌، قال: إن من أمتي من يعظم للنار، حتى يكون أحد زواياها» .

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 169 (SanadKitab #4033, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.