Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 185

  1. فصل ـ ومن عذاب أهل النار: الصهر

لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم * يصهر به ما في بطونهم والجلود * ولهم مقامع من حديد﴾

قال مجاهد:

﴿يصهر به ما في بطونهم﴾

يذاب به إذابة.

وقال عطاء الخراساني: يذاب به ما في بطونهم، كما يذاب الشحم.

وخرج الترمذي، «من حديث أبي هريرة، عن النبي ﵌، قال: إن الحميم ليصب على رؤوسهم، فينفذ الحميم حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه، وهو الصهر، ثم يعود كما كان» .

وقال: حسن غريب صحيح.

وقال الله ﷿:

﴿خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم * ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم * ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ .

قال كثير من السلف: نزلت هذه الآية في أبي جهل.

قال الأوزاعي يؤخذ أبو جهل يوم القيامة، فيخرق في رأسه خرق، ثم يؤتى بسجل من الحميم، فيصب في ذلك الخرق، ثم يقال له: ذق إنك أنت العزيز الكريم.

قال مجاهد في قوله:

﴿يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران﴾ .

قال: النحاس: الصفر يذاب، فيصب على رؤوسهم، يعذبون به، وقال عطاء الخراساني، في قوله تعالى:

﴿ونحاس﴾

قال: الصفر،

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 185 (SanadKitab #4033, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.