Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 206

  1. فصل ـ في طلب أهل النار الخروج منها

وروى أبو معشر، عن محمد بن كعب القرظي، قال: لأهل النار خمس دعوات، يكلمون في أربع منها، ويسكت عنهم في الخامسة، فلا يكلمون، يقولون:

﴿ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل﴾ .

فيرد عليهم: ﴿ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا﴾ .

ثم يقولون: ﴿ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحاً إنا موقنون﴾ .

فيرد عليهم: ﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها﴾ .

إلى آخر الآيتين، ثم يقولون:

﴿ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل﴾ .

فيرد عليهم ﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال﴾ .

ثم يقولون: ﴿ربنا أخرجنا نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل﴾ .

فيرد عليهم: ﴿أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير﴾ .

ثم يقولون: ﴿ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين * ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾ .

فيرد عليهم:

﴿اخسؤوا فيها ولا تكلمون﴾ إلى قوله: ﴿وكنتم منهم تضحكون﴾ .

قال: فلا يتكلمون بعد ذلك، خرجه آدم بن أبي إياس وابن أبي حاتم.

وخرج ابن أبي حاتم، من رواية قتادة، عن أبي أيوب العتكي، عن عبد الله ابن عمرو، وقال: نادى أهل النار ﴿يا مالك ليقض علينا ربك﴾ قال: فخلى عنهم أربعين عاماً، ثم أجابهم: ﴿إنكم ماكثون﴾ ، فقالوا: ﴿ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾ قال: فخلى عنهم مثل الدنيا، ثم

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 206 (SanadKitab #4033, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.