Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 209

  1. فصل ـ[أهل النار لا يزالون في رجاء حتى يذبح الموت]

وسلم، قال: يجاء بالموت يوم القيامة، كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، ويقولون: نعم هذا الموت، ويقال: يا أهل النار، هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، فيقولون: نعم هذا الموت، قال: فيؤمر به فيذبح، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت.

ثم قرأ رسول الله ﵌:

﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون﴾ » .

وخرجه الترمذي بمعناه وزاد «فلولا أن الله قضى لأهل الجنة بالحياة والبقاء، لماتوا فرحاً، ولولا أن الله قضى لأهل النار بالحياة والبقاء، لماتوا ترحاً» .

وخرج الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه معناه، «من حديث أبي هريرة، عن النبي ﵌، قال فيه: إن أهل الجنة يطلعون، خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه، وإن أهل النار يطلعون، مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه» .

وفي رواية الترمذي: «مستبشرين يرجون الشفاعة» .

وخرجاه في الصحيحين «من حديث ابن عمر، عن النبي صلى الله

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 209 (SanadKitab #4033, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.