Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 211

  1. فصل ـ عصاة الموحدين ينفعهم الدعاء في النار

من حديث أبي ظلال، عن أنس بن مالك، عن النبي ﵌، قال: إن عبداً في جهنم، لينادي ألف سنة: يا حنان يا منان، فيقول الله ﷿ لجبريل ﵇: اذهب فأتني بعبدي هذا، فيذهب جبريل، فيجد أهل النار منكبين يبكون، فيرجع إلى الله ﷿ فيخبره، فيقول ائتني به، فإنه في مكان كذا وكذا، فيجيء به، ويوقفه على ربه، فيقول له: يا عبدي، كيف وجدت مكانك؟ فيقول يا رب، شر مكان، وشر مقيل، فيقول: ردوا عبدي، فيقول: يا رب، ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن تردني، فيقول: دعوا عبدي» .

أبو ظلال اسمه هلال، ضعفوه.

خرج الترمذي، «من طريق رشيدين بن سعد، حدثني ابن أنعم ـ هو الإفريقي، عن أبي عثمان، أنه حدثه عن أبي هريرة، عن النبي ﵌، قال: إن رجلين من دخل النار، اشتد صياحهما، فقال الرب ﷿ أخرجوهما، فلما خرجا، قال لهما لأي شيء اشتد صياحكما، قالا: فعلنا ذلك لترحمنا، قال: رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار، قال: فينطلقان، فيلقي أحدهما نفسه، فيجعلها عليه برداً وسلاماً، ويقوم الآخر، فلا يلقي نفسه، فيقول له الرب ﷿: ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك؟ قال: إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني، فيقول له الرب ﷿: لك رجاؤك، فيدخلا جميعاً الجنة، برحمة الله ﷿» .

قال الترمذي: إسناد هذا الحديث ضعيف.

وفي صحيح مسلم، «عن أنس، عن النبي ﵌،

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 211 (SanadKitab #4033, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.