Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 14

  1. الباب الأول ـ في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها

أدبر * والصبح إذا أسفر * إنها لإحدى الكبر * نذيرا للبشر * لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر﴾ .

قال الحسن في قوله تعالى ﴿نذيراً للبشر﴾ ، قال: والله ما أنذر العباد بشيء قط أدهى منها خرجه ابن أبي حاتم.

وقال قتادة في قوله تعالى: ﴿إنها لإحدى الكبر﴾ يعني النار.

«وروى سماك بن حرب، قال: سمعت النعمان بن بشير يخطب، يقول: سمعت رسول الله ﷺ وآله وسلم يقول: أنذرتكم النار أنذرتكم النار حتى لو أن رجلاً كان بالسوق لسمعه من مقامي هذا، حتى وقعت خميصة كانت على عاتقة عند رجليه» .

خرجه الإمام أحمد.

وفي رواية له أيضاً «عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﵌: أنذرتكم النار، أنذرتكم النار حتى لو كان رجل في أقصى السوق لسمعه، وسمع أهل السوق صوته وهو على المنبر» ، وفي رواية له «عن سماك قال: سمعت النعمان يخطب وعليه خميصة، فقال: لقد سمعت رسول الله ﵌ يقول: أنذرتكم النار، أنذرتكم النار فلو أن رجلاً بموضع كذا وكذا سمع صوته» .

«و

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 14 (SanadKitab #4033, hlm. urut 2)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.