Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 221

  1. فصل ـ في تفسير قوله تعالى: " ونادوا يا مالك "

وروى عبد الله بن الإمام أحمد بإسناده، عن أبي عمران الجوني، قال: بلغنا أن الملك من خزنة جهنم، ما بين منكبيه مسيرة خريف، فيضرب الرجل من أهل النار الضربة فيتركه طحيناً من لدن قرنه إلى قدمه.

وفي رواية أخرى له، قال: بلغنا أن خزنة النار تسعة عشر، ما بين منكبي أحدهم مسيرة خريف، وليس في قلوبهم رحمة، إنما خلقوا للعذاب.

وروى الجوزجاني بإسناده، «عن صالح أبي الخليل، قال: ليلة أسري بالنبي ﵌، بعث الله إليه نفراً رمن الرسل، فتلقوه بالفرح والبشر، وفي ناحية المسجد مصلى يصلي لا يلتفت إليه، فقام إليه، فقال النبي ﵌: ما منكم من أحد إلا قد رأيت منه البشر والفرح، غير صاحب هذه الزاوية، فقالوا: أما إنه قد فرح بك كما فرحنا، ولكنه خازن من خزان جهنم» .

وروى بكر بن خميس، «عن عبد الله الجسري عن الحسين، أن جبريل قال للنبي ﵌: لو أنا خازناً من خزان جهنم، أشرف على أهل الأرض، لمات أهل الأرض، مما يرون من تشويه خلقه» مرسل ضعيف.

فصل ـ في تفسير قوله تعالى: " ونادوا يا مالك "

فصل ـ في تفسير قوله تعالى: ونادوا يا مالك

قال الله تعالى: ﴿ونادوا يا مالك﴾ .

ومالك هو خازن جهنم، وهو كبير الخزنة ورئيسهم، وقد رآه النبي ﵌ ليلة الإسراء، وبدأه مالك بالسلام.

خرجه مسلم من حديث أنس.

رآه النبي ﵌ في منامه، وهو كريه المرآة ـ أي كرية المنظر ـ

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 221 (SanadKitab #4033, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.