Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 235

  1. الباب السادس والعشرون ـ في ضرب الصراط على متن جهنم ـ وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه

عمرو، عن النبي ﵌، قال: شعار أمتي إذا حملواة على الصراط: لا إله إلا أنت» .

وهذا فيه نكارة، والله أعلم.

وفي صحيح مسلم «عن مسروق، عن عائشة، أنها سألت النبي ﵌: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات؟ قال: على الصراط» .

وفيه أيضاً «عن ثوبان، أن حبراً من اليهود، سأل النبي ﵌: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات؟ قال: هم في الظلمة دون الجسر.

قال:، فمن أول الناس إجازة؟ قال: فقراء المهاجرين» وذكر الحديث.

ويمكن الجمع بين الحديثين، بأن الظلمة دون الجسر حكمها حكم الجسر، وفيها تقسيم الأنوار للجواز على الجسر، فقد يقع تبديل الأرض والسموات وطي السماء، من حين وقوع الماس في الظمة، ويمتد ذلك إلى حال المرور على الصراط، والله أعلم.

واعلم أن الناس منقسمون إلى مؤمن يعبد الله وحده ولا شريك به شيئاً، ومشرك يعبد مع الله غيره، فأما المشركون فإنهم لا يمرون على الصراط إنما يقعمون في النار قبل وضع الصراط، ويدل على ذلك ما في الصحيحين «عن أبي هريرة، عن النبي ﵌، قال:

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 235 (SanadKitab #4033, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.