Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 251

  1. الباب السابع والعشرون ـ في ذكر ورود النار نجانا الله منها برحمته

نسوق المجرمين إلى جهنم ورداً﴾ .

وكذلك قوله تعالى: ﴿لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها﴾

وقد سبق عن عبد الله بن رواحة نحو هذا، إلا أن الرواية عنه منقطعة.

وروى مسلم الأعور عن مجاهد ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ قال: داخلها.

وسئل كعب عن الورود المذكور في الآية، فقال: تمسك النار عن الناس، كأنها متن إهالة، حتى تسوى عليها أقدام الخلق كلهم برهم وفاجرهم، ثم يقول لها الرب ﷿: خذي أصحابك ودعي أصحابي، فتخسف بكل ولي لها، وينجي الله المؤمنين ندية ثيابهم.

قال كعب: ألم تر إلى القدر الكثيرة الودك إذا بردت استوت بيضاء كالشحم؟ فإذا أوقدت النار تحتها انخسف الودك في القدر من ههنا وههنا.

وفي رواية عنه قال: فهي أعرف بهم من الوالد بولده.

وقال ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان: إذا دخل أهل الجنة الجنة، قالوا: ألم بعدنا ربنا أنا نرد النار؟ قال: بلى، ولكن مررتم عليها وهي خامدة.

وفي رواية عنه قال: إذا جاز المؤمنون الصراط نادى بعضهم بعضاً: ألم يعدنا ربنا أن نمر على جسر جهنم؟ ، فيقول: بلى ولكن مررتم عليها وهي خامدة.

وقال مسكين: سمعت أشعث الحداني يقول: بلغني أن أهل الإيمان إذا مروا بصراط جهنم، قال: تقول لهم جهنم: جوزوا عني، قد بردتم وهجي، ذروني وأهلي.

ولكن هذا والذي قد يدلان على أن الورود هو المرور على الصراط كالقول الأول.

«و

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 251 (SanadKitab #4033, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.