Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 279

  1. الباب الثلاثون ـ في ذكر صفات أهل النار وأصنافهم وأقسامهم

وإن الرجل ليرعى على الحي ماله إلا وليدتهم يطؤها.

وقال ابن شوذب: يقال: إن عامة أهل النار كل ضعيف لا زبر له، الذي هم فيكم اليوم تبع لا يبغون أهلاً ولا مالاً، خرجه عبد الله بن الإمام أحمد في الزهد، وهذا القسم شر أقسام الناس، ونفوسهم ساقطة، لأنهم ليس لهم همم في طلب الدنيا ولا الآخرة، وإنما همة أحدهم شهوة بطنه وفرجه كيف اتفق له، وهو تبع للناس خادم لهم أو طواف عليهم سائل لهم.

والصنف الثاني: الخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلا خانه، أي يعني لا يقدر على خيانة ولو كانت حقيرة يسيرة إلا بادر إليها واغتنمها، ويدخل في ذلك التطفيف في المكيال والميزان، وكذلك الخيانة في الأمانات القليلة كالودائع وأموال اليتامى وغير ذلك وهو خصلة من خصال النفاق، وربما يدخل الخيانة من خان الله ورسوله في ارتكاب المحارم سراً مع إظهار اجتنابها.

قال بعض السلف: كنا نتحدث أن صاحب النار من لا تمنعه خشية الله من شيء خفي له.

الصنف الثالث: المخادع الذي دابه صباحاً ومساء مخادعة الناس على أهليهم وأموالهم، والخداع من أوصاف المنافقين، كما وصفهم الله تعالى بذلك، والخداع معناه إظهار الخير وإضمار الشر، لقصد التواصل إلى أموال الناس وأهاليهم والانتفاع بذلك، وهو من جملة المكر والحيل المحرمة، وفي حديث ابن مسعود عن النبي ﵌: «من غشنا فليس منا، والمكر والخداع في النار» .

الصنف الرابع: الكذب والبخل، ولم يحفظ الراوي ما قاله النبي صلى

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 279 (SanadKitab #4033, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.