Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 65

  1. فصل ـ البحار تسجر يوم القيامة

وخرج ابن أبي الدنيا، وابن أبي الحاتم أيضاً، من طريقي مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس في قوله تعالى:

﴿وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾ [التوابة: ٤٩] .

قال: هو هذا البحر تنتثر الكواكب فيه، وتكور الشمس والقمر، فيمون هو جهنم.

وروى ابن جرير بإسناده، عن سعيد بن المسيب، عن علي أنه قال رجل من اليهود: أين جهنم؟ قال: البحر، قال علي: ما أراه إلا صادقاً، قال تعالى: ﴿والبحر المسجور﴾ وقال ﴿وإذا البحار سجرت﴾ .

ورواه آدم بن أبي إياس في تفسيره عن حمادة بن سلمة عن داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيب، قال: قال علي ليهودي: أين جهنم؟ قال: تحت البحر، قال علي: صدق، ثم قرأ ﴿وإذا البحار سجرت﴾ وخرجه في موضوع أخر منه، وفيه ثم قال ﴿والبحر المسجور﴾ .

وخرج ابن أبي حاتم بإسناده، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب

﴿وإذا البحار سجرت﴾ .

قال: قالت الجن للإنس: تأتيكم بالخير، فانطلقوا إلى البحر، فإذا هو نار تأجج.

وعن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، قال: إن البحر الأخضر هو جهنم.

وروى أبو نعيم بإسناده، عن كعب في قوله تعالى:

﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات﴾ .

قال: تبدل السموات فتصير جناناً، وتبدل الأرض فيصير مكان البحر النار.

وقد سبق عن ابن عباس أنه قال: النار سبعة أبحر مطبقة.

وروي عن عبد الله بن عمرو، ﵄، أنه قال: لا يتوضأ بماء البحر لأنه طبق جهنم، وكذا قال سعيد بن أبي الحسن أخو البصري: البحر طبق جهنم.

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 65 (SanadKitab #4033, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.