Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 68

  1. فصل ـ البحار تسجر يوم القيامة

من ذلك على أن الجنة والأرض، فحديث حذيفة إن ثبت أنه رأى الجنة والنار في السماء، فالسماء ظرف للرؤية لا للمرئي، والله أعلم.

وفي حديث أبي هارون العبدي، وهو ضعيف جداً، عن أبي سعيد الخدري، في صفة الإسراء، أنه ﵌، رأى الجنة والنار فوق السموات، ولو صح، ولو صح لحمل على ما ذكرناه أيضاً.

وقد روى القاضي أبو يعلى، بإسناد جيد، عن أبي بكر المروذي، أن الإمام أحمد فسر له من القرآن آيات متعددة، فكان مما فسره له قوله تعالى: ﴿وإذا البحار سجرت﴾ قال: أطباق النيران، ﴿والبحر المسجور﴾ قال: جهنم، وهذا يدل على أن النار في الأرض، بخلاف عن المروذي، والله أعلم.

وأما المروي عن مجاهد، فقد تأوله بعضهم على أن المراد أن أعمال الجنة والنار مقدرة في السماء من الخير والشر، وقد صرح بذلك مجاهد في رواية أخرى عنه.

وقد ورد في بعض طرق حديث الإسراء، انه ﵌ رأى جهنم في طريقه إلى بيت المقدس، وروي عن عبادة بن الصامت أنه وقف على سور بيت المقدس الشرقي يبكي، وقال: ههنا أخبرنا رسول الله ﵌ أنه رأى جهنم.

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 68 (SanadKitab #4033, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.