Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 82

  1. الباب الثامن ـ في ذكر أبوابها وسرادقها

أفاقت قالت: يا رسول الله، كل عضوا من أعضائي يعذب على كل باب منهم، فقال رسول الله ﵌: ﴿لكل باب منهم جزء مقسوم﴾ يعذب على كل باب على قدر أعمالهم، فقالت: مالي إلا سبعة أعبد أشهدك أن كل عبد منهم لكل باب من أبواب جهنم حر لوجه الله ﷿، فجاء جبريل فقال: بشرها أن الله قد حرمها على أبواب جهنم» .

وهذا حديث لا يصح مرفوعاً، ومنصور بن عبد الحميد قال فيه ابن حبان: لا تحل الرواية عنها.

والصحيح ما روى مخلد بن الحسن عن هشام بن حسان، قال: خرجنا حجاجاً فنزلنا منزلاً في بعض الطريق، فقرأ رجل كان معنا هذه الآية: ﴿لها سبعة أبواب﴾ فسمعته امرأة، فقالت: أعد رحمك الله، فأعادها: فقالت: خلفت في البيت سبعة أعبد أشهدكم أنهم أحرار لكل باب واحد منهم» .

خرجه ابن أبي الدنيا.

وخرج البيهقي «من حديث الخليل بن مرة، أن النبي ﵌، كان لا ينام حتى يقرأ ﴿تبارك﴾ و ﴿حم﴾ السجدة وقال: الحواميم سبع وأبواب جهنم سبع: جهنم، والحطمة، ولظى، والسعير، وسقر، والهاوية، والجحيم، وقال: تجئ كل حم منها يوم القيامة، أحسبه قال: تقف على باب من هذه الأبواب فتقول: اللهم لا تدخل هذا الباب كل من يؤمن بي ويقرؤني» وقال: هذا منقطع، والخليل بن مرة فيه نظر.

وروى ابن أبي الدنيا من طريق عبد العزيز بن أبي رواد، قال: كان بالبادية رجل قد اتخذا مسجداً، فجعل في قبلته سبعة أحجار، فكان إذا قضى صلاته قال: يا أحجار أشهدكم أن لا إله إلا الله، قال: فمرض الرجل فعرج بروحه، قال: فرأيت في منامي أنه أمر بي إلى النار، فرأيت حجراً من تلك الأحجار ـ أعرفه بعينه ـ قد عظم، فسد عني باباً من أبواب جهنم، قال: حتى سد عني بقية الأحجار أبواب جهنم السبعة.

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 82 (SanadKitab #4033, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.