Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 92

  1. الباب التاسع ـ في ذكر ظلمة النار وشدة سوادها

لا يطفأ جمرها، ولا يضيء لهبها، ثم قرأ:

﴿وذوقوا عذاب الحريق﴾ .

خرجه البيهقي، من طريق أحمد بن عبد الجبار، عن أبي معاوية، عن الأعمش مرفوعاً، وقال: رفعه ضعيف.

وقال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب: ضرب الله مثلاً للكافرين، قال:

﴿أو كظلمات في بحر لجي﴾ .

فهو يتقلب في خمس من الظلم: كلامه ظلمة، وعمله ظلمة، ومدخله ظلمة، ومخرجه ظلمة، ومصيره إلى الظلمات إلى النار.

وقال ـ أيضاً ـ أبو جعفر، عن الربيع بن أنس: إن الله جعل هذه النار ـ يعني نار الدنيا ـ نوراً وضياء ومتعاً لأهل الأرض، وإن النار الكبرى سوداء مظلمة مثل القبر ـ نعوذ بالله منها.

وعن الضحاك قال: جهنم سوداء، وماؤها أسود، وشجرها أسود، وأهلها سود.

وقد دل على سواد أهلها قوله تعالى:

﴿كأنما أغشيت وجوههم قطعاً من الليل مظلماً أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ .

وقوله تعالى: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ .

وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة، أن من عصاة الموحدين، من يحترق في النار حتى يصير فحماً.

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 92 (SanadKitab #4033, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.