Lewati ke konten

Kitab: Fadha'ilu Mishral Mahrusah · Pengarang: ابن الكندي

Baca Juz 1, halaman 32

  1. كور مصر

وقال عبد الله بن مرزوق (¬١) الصدفي: لما نعى إلي ابن عمي خالد بن يزيد (¬٢) وكان توفي بالإسكندرية لقيني موسى بن عُلَيّ (¬٣) بن رباح، وعبد الله بن لَهِيعة والليث بن سعد متفرقين، كلهم يقولون: أليس مات بالإِسكندرية! فأقول: بلى فيقولون: هو حي عند الله يرزق، ويجري عليه أجر رباطه ما قامت الدنيا، وله أجر شهيد حتى يحشر على ذلك (¬٤).

ومن عجائبها المنارة، وطولها مائتان وثمانون ذراعًا، وكان لها مرآة ترى فيها من يمر بالقسطنطينية.

وفيها الملعب الذي كانوا يجتمعون فيه، لا يرى أحدهم شيئًا دون صاحبه ولا يتظالمون (¬٥)، ينظر وجه كل واحد منهم تلقاء وجه صاحبه، إن عمل أحدهم شيئًا أو تكلم أو قرأ كتابًا أو لعب لونًا من الألوان سمعه الباقون، ونظر إليه القريب والبعيد سواء.

وفيه كانوا يترامون بالكرة، فمن دخلت كمه ولي مصر، وكان عمرو بن العاص قد دخل تاجرًا في الجاهلية بالأدم والقطن (¬٦)، فشهد هذا الملعب فيمن ينظر، فدخلت الكرة كمه، فأنكروا ذلك، وقالوا: ما كذبتنا هذه الكرة قط! أنى لهذا الأعرابي بولاية مصر! فأعادوها، فعادت الكرة إلى كمه مرات فتعجبوا من ذلك، إلى أن جاء الله بالإِسلام، وكان من أمره ما كان (¬٧).

Rujukan halaman ini: فضائل مصر المحروسة، ج 1، ص 32 (SanadKitab #405, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.