والأفيون والأبرميس (¬١) وشراب العسل والبسر البرني (¬٢) الأحمر واللبخ والخس والكبريت، والريش والشمع والعسل وخل الخمر والترمس والجُلْبَان (¬٣) والذرة والنيدة (¬٤) والأُتْرُجّ (¬٥) الأبلق والفراريج السرمكية (¬٦)، وذكر أن مريم ﵇ شكت إلى ربها قلة لبنها فألهمها أن عملت النيدة فأطعمتها عيسى ﵇.
وذكر أهل العلم أنه لا يكاد يرى مترهبو الشام إلا عمشًا من أكلهم العدس ورهبان مصر سالمون من ذلك لأكلهم الجلبان، ولهم البقر الخَيْسِيَّة (¬٧) المؤبدة للحلب فقط، وهي أحسن البقر صورة، وبقر مصر ليس في الدنيا بقر أعظم منها، حتى أن العفو (¬٨) منها يساوي أكثر من عفو ثور من غيرها. ولهم حطب السنط والأبنوس والقرط الذي تعلفه الدواب. وذكر بعض أهل العلم أنه يوقد بحطب السنط (¬٩) عشرين سنة في الكانون أو التنور فلا يوجد له رماد طول هذه المدة.
وقال بعض أهل العلم: ليس في الدنيا شجرة إلا وهي بمصر، عرفها من عرفها، وجهلها من جهلها.
Rujukan halaman ini:فضائل مصر المحروسة، ج 1، ص 50 (SanadKitab #405, hlm. urut 68)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.