Lewati ke konten

Kitab: Nawadirul Khulafa' · Pengarang: الإتليدي

Baca halaman 168

  1. ابتداء الدولة العباسية
  2. منزلة جعفر عند الرشيد

قال: علي أربعة آلاف دينار.

قال: هي لك حاضرة من مال أمير المؤمنين.

قال: وابني إبراهيم أريد أن أشد ظهره بصهر من أمير المؤمنين.

قال: قد زوجه أمير المؤمنين بابنته عائشة.

قال: وأحب أن تخفق الألوية على رأسه.

قال: نعم، قد ولاه أمير المؤمنين مصر.

قال إبراهيم بن المهدي، فانصرف عبد الملك بن صالح وأنا أتعجب من إقدام جعفر على قضاء الحوائج من غير استئذان. فلما كان من الغد وقفنا على باب الرشيد ودخل جعفر فلم نلبث أن دعا بأبي يوسف القاضي ومحمد بن واسع وإبراهيم بن عبد الملك فعقد له النكاح وحملت البدر إلى منزل عبد الملك وكتب سجل إبراهيم على مصر وخرج جعفر فأشار إلي فلما سار إلى منزله ونزلت بنزوله التفت إلي وقال: لعل قلبك معلق بأمر عبد الملك بن صالح فأحببت معرفة خبره.

قلت: نعم.

قال لي: لما دخلت على أمير المؤمنين وتمثلت بين يديه وابتدأت القصة من أولها إلى آخرها، كما كانت، قال الرشيد: أحسن والله أحسن والله. ثم قال: ما صنعت؟ فأخبرته عما سأل وبما أجبته في ذلك فقال: أحسنت. وخرج إبراهيم والياً على مصر من يومه والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: نوادر الخلفاء = إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس، ص 168 (SanadKitab #408, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.