Lewati ke konten

Kitab: Ta'liqat 'ala Syarh Lum'atil I'tiqad · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca halaman 32

  1. ما تضمنته خطبة الكتاب

لكن أهل الزيغ قالوا: المعية تفيد الاختلاط، وأبطلوا نصوص الفوقية، وضربوا النصوص بعضها ببعض، فالذين في قلوبهم زيغ يتعلقون بالنصوص المتشابهة ويتركون المحكم، أما أهل الحق فإن الأصل عندهم المحكم، ويردون إليه النصوص المتشابهة، ويفسرونها بها فيزول الإشكال كما قال سبحانه: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (٧) ﴾ (١) فطريقة أهل الحق أن الأصل النصوص المحكمة الواضحة، وإذا جاء نص مشكل اشتبه علي أرده على المحكم فتتفق النصوص ولا تختلف، أما أن يتعلق الإنسان بالمتشابه ويترك المحكم فهذه طريقة أهل الزيغ؛ ولهذا قالت عائشة ﵂: (إذا رأيتم الذين يتبعون المتشابه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم) وهي قوله: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾ (٢) .

تحرير القول في النصوص من حيث الوضوح والإشكال

Rujukan halaman ini: تعليقات على شرح لمعة الاعتقاد للراجحي، ص 32 (SanadKitab #4098, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.