المصرية) (١) ، حتى رحل منها إلى الشام، في شعبان من عام (٨٠٢هـ) (٢) .
وكان رَافَقَهُ تقيُّ الدين الفاسي في رحلته لدمشق (٣) ، وما زال مُتَنَقِّلاً بين بلدان الشام، وأرّخ مروره بنابلس في سنة (٨٠٣هـ) (٤) ، وفيها رجع إلى مصر؛ وفي صُحبته تقي الدين الفاسي (٥) .
وحجّ الحافظ في عام (٨٠٥ هـ) وجاور بعض السنة التي تليها، ثم رحل من مكة إلى اليمن عن طريق البحر، وهي رحلته الثانية (٦) ، وغرقت السفينة،
Rujukan halaman ini:نخبة الفكر - دراسة عنها وعن منهجها، ص 142 (SanadKitab #4134, hlm. urut 20)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.