Lewati ke konten

Kitab: Maqalat al-Islamiyyin · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca Juz 1, halaman 148

  1. قول المعتزلة في التوحيد وغيره
  2. هل يكون علم الله على شرط؟

١٠٩ - هل يكون علم الله على شرط؟

واختلف المتكلمون أن يكون علم الله على شرط على مقالتين:

١ - فقال كثير من المتكلمين من معتزلة البصريين والبغداديين إلا هشاماً وعباداً أن الله يعلم أنه يعذب الكافر إن لم يتب من كفره وأنه لا يعذبه إن تاب من كفره ومات تائباً غير متجانف لإثم١.

٢ - وقال هشام الفوطي عباد: لا يجوز ذلك لما فيه من الشرط والله ﷿ لا يجوز أن يوصف بأنه يعلم على شرط ويخبر على شرط.

وجوز مخالفوهم أن يوصف الله بأنه بخير على شرط والشرط في المخبر عنه ويعلم على شرط والشرط في المعلوم.

Rujukan halaman ini: مقالات الإسلاميين ت زرزور، ج 1، ص 148 (SanadKitab #4137, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.