Lewati ke konten

Kitab: Maqalat al-Islamiyyin · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca Juz 1, halaman 159

  1. قول المعتزلة في التوحيد وغيره
  2. هل يوصف بالقدرة على ما أقدر عليه عباده؟

١٣٢ - هل يوصف بالقدرة على ما أقدر عليه عباده؟

واختلفت المعتزلة في البارئ هل يوصف بالقدرة على ما أقدر عليه عباده أم لا؟ وهم فرقتان:

١ - فزعم أكثرهم أن البارئ لا يوصف بالقدرة على ما اقدر عليه عباده على وجه من الوجوه.

٢ - وزعم بعضهم وهو الشحام أن الله يقدر على ما أقدر عليه عباده وأن حركة واحدة تكون مقدورة لله وللإنسان فإن فعلها الله كانت ضرورة وإن فعلها الإنسان كانت كسباً.

Rujukan halaman ini: مقالات الإسلاميين ت زرزور، ج 1، ص 159 (SanadKitab #4137, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.