Lewati ke konten

Kitab: Hukmu Tarikis-Shalah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 40

  1. حكم تارك الصلاة

عن مرتكب الكبائر وسلب اسم الإسلام عنه أولى من سلبه عمن لم يسلم المسلمون من لسانه ويده فلا يسمى تارك الصلاة مسلما ولا مؤمنا وإن كان معه شعبة من شعب الإسلام أو الإيمان)

(قلت: نفي التسمية المذكورة عن تارك الصلاة: فيه نظر فقد سمى الله تعالى الفئة الباغية مؤمنة في الآية المعروفة: [وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما. . .] مع قوله ﷺ في الحديث المتقدم: (. . . وقتاله كفر) فكما لم يلزم من وصف المسلم الباغي بالكفر نفي اسم المؤمن عنه فضلا عن اسم المسلم فكذلك تارك الصلاة إلا إن كان يقصد بذلك النفي أنه مسلم كامل وذلك بعيد)

قال:

(نعم يبقى أن يقال: فهل ينفعه ما معه من الإيمان في عدم الخلود في النار؟

فيقال: ينفعه إن لم يكن المتروك شرطا في صحة الباقي واعتباره

وإن كان المتروك شرطا في اعتبار الباقي لم ينفعه

فهل الصلاة شرط لصحة الإيمان؟

هذا سر المسألة)

قلت: ثم أشار ﵀ إلى الأدلة التي كان ذكرها

[٤٠]

Rujukan halaman ini: حكم تارك الصلاة - الألباني، ص 40 (SanadKitab #416, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.