Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 108

  1. الباب الخامس: في دواعي المحبة ومتعلقها
  2. النفوس الشريفة الزكية تعشق صفات الكمال بالذات

وفي هذا قيل في مدح بعض الكُرَماء (¬١):

وتأْخذُه عندَ المَكَارِم هِزَّةٌ ... كما اهْتَزَّ عندَ البَارحِ الغُصُنُ الرَّطْبُ

قال شاعرُ الحماسة (¬٢):

تراهُ إذا ما جِئْتَهُ مُتَهَلِّلًا ... كأنَّك تُعطيه الذي أنتَ سائِلُهْ

وكثيرٌ من الأجواد يعشقُ الجودَ أعظمَ عِشق، فلا يصبِرُ عنه مع حاجته إلى ما يجودُ به، ولا يقبلُ فيه عَذْلَ عاذلٍ، ولا تأخذُه فيه لومةُ لائم، وأما عشَّاق العلم فأعظمُ شَغَفًا به وعشقًا له من كل عاشقٍ بمعشوقِه، وكثيرٌ منهم لايشْغَلُهُ عنه أجملُ صورة من البشر.

وقيل لامرأةِ الزُّبَيْر بن بكَّار ـ أو غيره ـ: هنيئًا لكِ؛ إذ ليست لك ضَرَّة، فقالت: والله لهذه الكتبُ أضرُّ عليَّ من عِدَّة ضرائرَ!

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 108 (SanadKitab #417, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.