Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 122

  1. الباب الخامس: في دواعي المحبة ومتعلقها
  2. فصل: آثار المحبة من الجانبين

ذهبتُ بعقلي في هَواهُ صغيرةً ... وقد كَبِرَتْ سِنِّي فرُدَّ به عَقلي

وإلا فسوِّ الحبَّ بيني وبينَه ... فإنَّك يا مولايَ تُوصَفُ بالعَدْل

وقال آخر (¬١):

فيا ربِّ أشْغِلْها بحبِّي كما بِها ... شَغَلْتَ فُؤادي كي يَخِفَّ الذي بِيا

وقالت امرأةٌ تعاتب بَعْلَها: أسألُ الذي قسمَ بين العباد معايشَهم أن يَقْسِم الحبَّ بيني وبينَك، ثم أنشدت (¬٢):

أدعو الذي صَرَفَ الهَوى ... منِّي إليكَ وَمِنْكَ عَنِّي

أنْ يَبْتَلِيْكَ بما ابتَلا ... نِي أو يَسُلَّ الحبَّ مني

وقال آخر (¬٣):

فيا ربِّ إنْ لم تَقْسِمِ الحُبَّ بيننا ... بشَطْرَينِ فاجْعلْني عَلَى هجْرِها جَلْدا

وأعْقِبْنيَ السُّلوانَ عنها ورُدَّ لي ... فُؤاديَ مِن سَلْمى أُثِبْك به (¬٤) حمدًا

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 122 (SanadKitab #417, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.