Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 127

  1. الباب الخامس: في دواعي المحبة ومتعلقها
  2. سبب زيادة الحب عند بعض الناس، وذكر الأخبار والأشعار في ذلك

فقالت لعمرُ الله ما لَذّةُ الفتى ... من الحبِّ في قولٍ يُخالفه الفِعَلْ (¬١)

وقال آخر (¬٢):

رأت حُبِّي سعادُ بلا جماعٍ ... فقالت حَبلُنَا حَبْلُ انقطاعِ

ولستُ أُرِيدُ حُبًّا ليس فيه ... متاعٌ منكَ يدخلُ في متاعي

فلو قبَّلْتَنِي ألفًا وألفًا ... لما أُرضيتُ إلا بالجِمَاعِ

إذا ما الصَّبُّ لم يكُ ذا جِمَاعٍ ... يَرى المحبوبَ كالشيءِ المُضَاعِ

جِماعُ الصَّبِّ غايةُ كُلِّ أُنْثَى ... وداعيهِ لأهلِ العِشْق دَاعِي

فقلْتُ لها وقد ولَّتْ تعالَيْ ... فإنَّكِ بعد هذا لن تُرَاعِي

وإنكِ لو سألتِ بقاءَ يومٍ ... خليٍّ (¬٣) عن جِمَاعِك لن تُطاعي

فقالتْ مَرْحَبًا بفتىً كريمٍ ... ولا أهلًا بِذي الخَنَعِ اليَرَاعِ [٣٢ أ]

إذا ما البعلُ لم يكُ ذا جِماعٍ ... يُرى في البيت مِنْ سَقَطِ المَتاع

وقال آخر (¬٤):

ولما شكوتُ الحبَّ قالت كذبتَني ... فكم زَورةٍ منِّي قصدتُك خاليا

فما حُلَّ فيها من إزارٍ للذَّةٍ ... فعدتُ وحاجاتُ الفُؤادِ كما هِيا

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 127 (SanadKitab #417, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.