Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 129

  1. الباب الخامس: في دواعي المحبة ومتعلقها
  2. سبب زيادة الحب عند بعض الناس، وذكر الأخبار والأشعار في ذلك

لوْ كانَ هذا بُغْيَتي ... لَقَنِعْتُ منها بالقَمَرْ

وقال آخر (¬١):

دواءُ الحبّ تقبيلٌ وشَمٌّ ... ووضعٌ للبُطونِ على البُطونِ

ورَهْزٌ تذرفُ العينانِ منه ... وأخذٌ بالمناكب والقرون

وقالت امرأةٌ وقد طُلبت منها المحادثة (¬٢):

لَيْسَ بِهذا أَمَرتْنِي أُمِّي

ولا بتقبيلٍ ولا بِشَمِّ

لكن جِمَاعًا قد يُسلِّي هَمِّي

يَسْقُطُ منه خاتَمِي في كُمِّي

وقد كشف الشاعر سبب ذلك حيث يقول (¬٣):

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 129 (SanadKitab #417, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.