لوْ كانَ هذا بُغْيَتي ... لَقَنِعْتُ منها بالقَمَرْ
وقال آخر (¬١):
دواءُ الحبّ تقبيلٌ وشَمٌّ ... ووضعٌ للبُطونِ على البُطونِ
ورَهْزٌ تذرفُ العينانِ منه ... وأخذٌ بالمناكب والقرون
وقالت امرأةٌ وقد طُلبت منها المحادثة (¬٢):
لَيْسَ بِهذا أَمَرتْنِي أُمِّي
ولا بتقبيلٍ ولا بِشَمِّ
لكن جِمَاعًا قد يُسلِّي هَمِّي
يَسْقُطُ منه خاتَمِي في كُمِّي
وقد كشف الشاعر سبب ذلك حيث يقول (¬٣):