Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 131

  1. الباب الخامس: في دواعي المحبة ومتعلقها
  2. سبب زيادة الحب عند بعض الناس، وذكر الأخبار والأشعار في ذلك

ولما بلغ بعضَ الظرفاء قولُ المأْمون:

ما الحبُّ إلا قبلةٌ ... الأبيات (¬١).

قال: كذبَ المأمون، ثم قال (¬٢):

وباض الحبُّ في قلبي ... فَوا ويلًا إذا فرَّخْ

وما يَنْفَعُني حُبِّي ... إذا لم أكنُس البَرْبَخْ

وإن لم يَضع الأصْلَـ ... ـعُ خُرْجَيْه على المطْبَخ

وقال ابن الرُّومي (¬٣):

أُعانقها والنفسُ بعدُ مشوْقَةٌ ... إليْها وهَلْ بعد العِنَاقِ تَدانِ؟!

وأَلْثِمُ فاها كي تَزُولَ صَبابَتِي ... فيشتدُّ ما ألقى من الهيمَانِ

ولَمْ يَكُ مِقْدَارُ الذي بي من الجَوَى ... لِيَشْفِيه ما ترشُفُ الشَّفَتَانِ

كأنَّ فُؤادِي ليسَ يَشْفِي غَليلَه ... سوى أن أرى الرُّوحين تمتزجان

وقال الطَّبرانيُّ في معجمه الأوسط (¬٤): حدَّثنا بكر بن سهل، حدَّثنا

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 131 (SanadKitab #417, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.