Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 136

  1. الباب الخامس: في دواعي المحبة ومتعلقها
  2. أخبار أهل الجاهلية في صون العشق عن الجماع

تُفسدْ ما صَلُحَ؛ فإنَّه ما نُكِحَ حبٌّ إلا فسد. فأخذ ذلك المأْمون فقال (¬١):

ما الحبُّ إلا نظرةٌ ... وَغَمْزُ كفٍّ وعَضُدْ

أو كُتُبٌ فيها رُقًى ... أَجَلُّ من نَفْثِ العُقَدْ

ما الحُبُّ إلا هكذا ... إن نُكِحَ الحبُّ فَسَدْ

مَنْ كانَ هذا حُبُّهُ ... فإنَّما يَبْغِي الوَلَدْ

وهَوِي آخرُ امرأةً، فدامتِ (¬٢) الحالُ بينهما في اجتماعٍ وحديثٍ ونظرٍ، ثم إنَّه جامعَها، فقطعت الوصلَ بينهما، فقال (¬٣):

لَوْ لَمْ أُواقعْ دامَ لي وَصْلُها ... فليتَنِي لا كُنْتُ واقَعْتُها

وقيل لآخرَ شكا فِراق محبوبةٍ له، فقال (¬٤):

أكثرتَ منْ وَطْئِها والوَطءُ مَسْأَمَةٌ ... فارفُقْ بنفسكَ إنَّ الرِّفْقَ

مَحْمُودُ

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 136 (SanadKitab #417, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.