Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 144

  1. الباب الخامس: في دواعي المحبة ومتعلقها
  2. اختلاف أقسام الناس في توقف العشق على الطمع

الثاني: الاستحسان، فإن لم يُورث نظرُه استحسانًا لم تقع المحبَّةُ.

الثالث: الفكر في المنظور، وحديثُ النفس به، فإن شُغِل عنه بغيره ممَّا هو أهمُّ عنده منه لم يَعْلَق حبُّه بقلبه، وإن كان لا يعدم خطراتٍ وسوانحَ، ولهذا قيل: العشق حركة قلب فارغ. ومتى صادفَ هذا النظرُ والاستحسانُ والفكرُ قلبًا خاليًا؛ تمكَّن منه، كما قيل (¬١):

أتاني هَواها قبلَ أن أعرِفَ الهوى ... فصادفَ قلبًا خاليًا (¬٢) فتمكَّنا

فإن قيل: فهل يتوقف على الطَّمع في الوصول إلى المُحَبِّ أم لا؟

قيل: الناسُ في هذا على أقسام:

منهم من يعشق الجمال المُطْلَق، فقلبُه مُعَلّقٌ به أين (¬٣) استقلَّت ركائبُه، وأين (¬٤) حلَّت مَضَارِبُه، وهذا لا يتوقَّف عشقُه على الطمع.

ومنهم من يعشقُ الجمالَ المقيَّد، سواءٌ طَمِعت نفسهُ في وِصَاله أو لم تطمع.

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 144 (SanadKitab #417, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.