Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 150

  1. الباب السادس: في أحكام النظر وغائلته وما يجني على صاحبه
  2. فتوى في عدم جواز إعادة النظر إلى الأجنبية للمداواة

والسَّبَبُ في هذا أنَّ الناظر التذَّت عينُه بأوَّل نظرةٍ، فطلبتِ المعاودة، كأكل الطعام اللذيذ إذا تناول منه لقمةً، ولو أنَّه غضَّ أوَّلًا؛ لاستراح قلبُه، وسَلِم.

وتأمَّل قول النبي ﷺ: «النظرة سهْمٌ مَسْمُومٌ من سهام إبليس» (¬١)، فإن السَّهْم (¬٢) شأْنُه أن يسري في القلب، فيعمل فيه عمل السُّمِّ (¬٣) الذي يُسقاه المسموم، فإن بادر واستفرَغه، وإلا قتله ولابدَّ.

قال المرُّوذي (¬٤): قلت لأحمد: الرجلُ ينظرُ إلى المملوكة؟ قال: أخافُ عليه (¬٥) الفتنة، كم نظرةٍ قد ألقتْ في قلبِ صاحبها البلابل!.

وقال ابن عباس (¬٦): الشيطان من الرَّجل في ثلاثة: في بصره (¬٧)،

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 150 (SanadKitab #417, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.