Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 157

  1. الباب السادس: في أحكام النظر وغائلته وما يجني على صاحبه
  2. فصل: فوائد غض البصر

غَرَسْتَ الهوى باللَّحظِ ثُمَّ احتقرته (¬١) ... وأهمَلْتَه مُسْتَأْنِسًا مُتسامحا

ولم تَدْرِ حتَّى أينعَتْ شَجَراتُه ... وهبّت رياحُ الوَجْدِ فيه لواقحا

فأمسيتَ تستدعي من الصبر عازبًا ... عليك وتستدني من النَّوم نازحا

ودخل أصبهان مُغَنٍّ (¬٢)، فكان يتغنَّى بهذين البيتين (¬٣):

سماعًا يا عبادَ الله منِّي ... وكفُّوا عن مُلاحظةِ المِلاح

فإنَّ الحبَّ آخِرُه المَنايا ... وأوَّلُهُ شبيهٌ بالمُزاح

وقال آخر (¬٤):

وشادنٍ لمَّا بدا ... أسْلَمَنِي إلى الرَّدى

بطرفهِ ولُطْفِهِ ... وظَرْفِه لمَّا بَدا

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 157 (SanadKitab #417, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.