غَرَسْتَ الهوى باللَّحظِ ثُمَّ احتقرته (¬١) ... وأهمَلْتَه مُسْتَأْنِسًا مُتسامحا
ولم تَدْرِ حتَّى أينعَتْ شَجَراتُه ... وهبّت رياحُ الوَجْدِ فيه لواقحا
فأمسيتَ تستدعي من الصبر عازبًا ... عليك وتستدني من النَّوم نازحا
ودخل أصبهان مُغَنٍّ (¬٢)، فكان يتغنَّى بهذين البيتين (¬٣):
سماعًا يا عبادَ الله منِّي ... وكفُّوا عن مُلاحظةِ المِلاح
فإنَّ الحبَّ آخِرُه المَنايا ... وأوَّلُهُ شبيهٌ بالمُزاح
وقال آخر (¬٤):
وشادنٍ لمَّا بدا ... أسْلَمَنِي إلى الرَّدى
بطرفهِ ولُطْفِهِ ... وظَرْفِه لمَّا بَدا