Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 182

  1. الباب الثامن: في ذكر الشبه التي احتج بها من أباح النظر إلى الحرام وعشقه
  2. أقوال الأئمة

قلنا لسفيان الهلالي مرَّةً ... أيَحْرُمُ ضمُّ العاشق المُشتاق

لحبيبه من بعد نَأْي ناله ... فأجاب لا والواحد الخلَاّق

وأنشد فيه (¬١) لجَدِّه جامع، وكتب بها إلى عليِّ بن زيد بن جُدْعَان:

سألنا ابنَ جُدْعان بن عمرو أخا العُلا ... أيَحْرُم لثمُ الحِبِّ في ليلةِ القدر؟

فقال لنا المكّي وناهِيْكَ عِلْمُهُ ... ألا لا ومَنْ قدْ جاءَ بالشَّفْعِ والوَتْر

وأنشد لإبراهيم بن المدبَّر (¬٢)، وكتب بها إلى أبي بكر بن عيَّاش أحد أئمة القُرَّاء:

سألتُ ابن عَيَّاشٍ وكانَ مُعلِّمًا ... لك الخيرُ هل في ضَمَّةِ الحِبِّ من وزْرِ؟

فقالَ أبو بكرٍ ولا في لِثَامه ... ألم يأْتِنَا التنزيلُ بالوَضْعِ للإصْرِ؟!

وأنشدَ لآخرَ (¬٣) وكتبَ بها إلى الإمام أحمد بن حنبل، قال: وزعم

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 182 (SanadKitab #417, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.