Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 209

  1. الباب التاسع: في الجواب عما احتجت به هذه الطائفة وما لها وما عليها
  2. فتاوى العلماء في حرمة الضم والتقبيل للعاشق

مِنْ غيرِ ما فُحْشٍ ولا ريبةٍ ... بل بعناقٍ جائزِ الحدِّ

إنْ كنتَ ما تُفتِي فإنِّي إذًا ... أصيحُ من وَجْدي وأسْتعدي؟

فكتب رحمه الله تعالى الجواب:

يا ذا الذي ذابَ من الوَجْد ... وظلَّ في ضُرٍّ وفي جَهْدِ

اسمعْ فَدَتْكَ النَّفْسُ مِنْ ناصحٍ ... بنصحِه يَهْدِي إلى الرُّشْدِ

لو صحَّ منك العِشْقُ ما جئتني ... تسألُني عنه وتَسْتَعْدِي

فالعاشقُ الصَّادقُ في حُبِّه ... ما باله يسألُ ما عِنْدي

غيَّبَه العِشْقُ فَمَا إنْ يُرى ... يعيدُ في العِشْقِ ولَا يُبْدي

وكلُّ ما تَذْكُرُ مستفتيًا ... حرَّمَه الله على العَبْدِ

إلا لِمَا حلَّله ربُّنا ... في الشَّرعِ بالإبرام والعَقْدِ

فَعَدِّ عن طُرْق الهوى مُعْرِضًا ... وقفْ ببابِ الواحدِ الفَرْدِ

وسَلْه يَشْفيْكَ ولا يَبتلي ... قلبَكَ بالتَّعذيبِ والصَّدِّ

وعِفَّ في العِشْقِ ولا تُبْدِهِ ... واصْبِرْ وَكاتمْ غايَةَ الجُهْدِ

فإن تَمُتْ مُحتسبًا صابِرًا ... تفُزْ غدًا في جنَّة الخُلْد

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 209 (SanadKitab #417, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.