Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 222

  1. الباب الحادي عشر: في العشق هل هو اضطراري خارج عن الاختيار أو أمر اختياري؟ واختلاف الناس في ذلك، وذكر الصواب فيه
  2. احتجاج من قال: إنه اضطراري

ورُئي أبو السَّائب المخزوميُّ (¬١) ـ وكان من العلم والدِّين بمكان ـ متعلِّقًا بأستار الكعبة، وهو يقول: اللهم ارحمِ العاشقينَ، وقوِّ قلوبَهم! واعطفْ عليهم قلوبَ المعشوقين! فقيل له في ذلك، فقال: والله للدُّعاءُ لهم أفضلُ من عُمرَةٍ من الجِعْرَانَة! ثم أنشد (¬٢):

يا هَجْرُ كُفَّ عن الهوى ودعِ الهوَى ... للعاشقينَ يطيبُ يا هَجْرُ

ماذا تريدُ من الذين جُفونُهم ... قرْحى وَحَشْوُ قُلوبهم جَمْرُ؟!

مُتَبَلِّدِين مِن الهوى ألوانُهم ... مما تُجِنُّ قلوبُهم صُفْرُ

وسوابقُ العَبَرَات فوقَ خُدودِهم ... دُرَرٌ تَفِيضُ كأنَّها قَطْرُ

ويُذكَرُ أنَّ النَّبيَّ ﷺ مرَّ بجاريةٍ تتغنَّى:

هل عليَّ وَيْحَكُما ... إنْ لَهَوْتُ مِن حَرَج

فتبسَّم، وقال: «لا حَرَجَ إن شاء الله» (¬٣).

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 222 (SanadKitab #417, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.