Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 254

  1. الباب الرابع عشر: فيمن مدح العشق وتمناه، وغبط صاحبه على ما أوتيه من مناه
  2. حب النبي ﷺ لعائشة

وقال ابن عباس (¬١): لا تستطيع أن تعدل بينهنَّ في الشَّهوة، ولو حرصتَ.

وقال أبو قيس مولى عمرو بن العاص (¬٢): بعثني عمروٌ إلى أمّ سلمة، فقال: سلها أكانَ رسول الله ﷺ يُقَبِّلُ أهله وهو صائم؟ فإن قالت: لا؛ فقل لها: إن عائشة ﵂ حدَّثتنا أنَّ رسول الله ﷺ كان يقبِّلها وهو صائم. فسألها، فقالت: لا، فأخبرَها بما قال عمرو، فقالت أُمّ سلمة ﵂: إنَّ رسول الله ﷺ كان إذا رأى عائشة لم يتمالك عنها، أمَّا أنا فلا.

وقال بيان عن الشَّعبيِّ (¬٣): أتاني رجلٌ، فقال: كُلّ أُمَّهات المؤمنين أُحِبّ إلا عائشة. فقلت: أمَّا أنت فقد خالفت رسول الله ﷺ، كانت عائشة ﵂ أحبَّهنَّ إلى قلبه.

وقال مُصْعَبُ بن سعد (¬٤): فرض عمر بن الخطَّاب ﵁ لأُمهات المؤمنين ﵅ عشرة آلاف، عشرة آلاف، وزاد عائشة ألفين وقال: إنَّها حبيبةُ رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 254 (SanadKitab #417, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.